تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠

الجعظري الزّنيم والجوّاظ لا يدخل الجنّة

عن عبد الرحمن بن عثمان أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : لا يدخل الجنّة جوّاظ ، ولا جعظري ، ولا عتلّ زنيم ، قالوا : يا رسول اللّه ما الجوّاظ والجعظري والعتلّ الزّنيم ؟ قال : الجوّاظ : الّذي جمع ومنع ، يدعوه لظى نزّاعة للشّوى « 1 » . وأمّا الجعظري : فالفظّ الغليظ القلب . وأمّا العتلّ الزّنيم : فالشّديد الخلق ، الرحب الجوف المصحّح الأكول الشروب ، الظّلوم للنّاس « 2 » .

موعظة للغافلين

يا نفس : ما المانع لك من المبادرة إلى صالح الأعمال ، وما الباعث لك على التسويف والإهمال ، وهل سببه إلّا عجزك عن مخالفة شهوتك ، وضعفك عن مؤالفة أئمتك ؟ وهب أن الجهد في آخر العمر نافع ، وأنّه مرق إلى أسعد المطالع . فلعلّ اليوم آخر عمرك ، ونهاية دهرك .
ولا ترج فعل الصالحات إلى غد * لعلّ غدا يأتي وأنت فقيد
هامش
( 1 ) اللظى : النّار ، وقيل اللّهب الخالص . راجع سورة المعارج ( 70 ) : 16 ، فإنّ الجملة متّخذة منها . ( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 4 : 227 ، رواه الطبرسي في مجمع البيان 5 : 334 ، سورة القلم . راجع الفردوس 3 : 94 / 4268 ، أيضا 5 : 106 / 7616 .