تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
وعن الإمام الرضا عليه السّلام أنه قال : « من لم يشكر المنعم من المخلوقين لم يشكر اللّه عز وجل » « 1 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يؤتى بالعبد يوم القيامة فيوقف ين يدي اللّه عزّ وجلّ ، فيؤمر به إلى النار ، فيقول : أي رب أمرت بي إلى النار وقد قرأت القرآن . فيقول اللّه : أي عبدي إني قد أنعمت عليك ولم تشكر نعمتي . فيقول : أي رب أنعمت علي بكذا وشكرتك بكذا ، وأنعمت عليّ بكذا وشكرتك بكذا ، فلا يزال يحصي النعمة ويعدد الشكر . فيقول اللّه تعالى : صدقت عبدي ، إلّا أنّك لم تشكر من أجريت لك النعمة على يديه ، وإني قد آليت على نفسي أن لا أقبل شكر عبد لنعمة أنعمتها عليه حتى يشكر من ساقها من خلقي إليه » « 2 » . عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « لعن اللّه قاطعي سبيل المعروف » . قيل : وما قاطعوا سبيل المعروف ؟ قال عليه السّلام : الرجل يصنع إليه المعروف فيكفره فيمتنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره » « 3 » . وقال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كفاك بثنائك على أخيك إذا أسدى إليك معروفا أن تقول له : جزاك اللّه خيرا ، وإذا ذكر وليس هو في المجلس أن تقول : جزاه اللّه خيرا ، فإذا أنت قد كافيته » « 4 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سألكم باللّه فأعطوه ، ومن آتاكم معروفا فكافوه ، وإن لم تجدوا ما تكافونه فادعوا اللّه له حتى تظنوا أنكم قد كافيتموه » « 5 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 11 ، باب 8 ، ص 539 و 540 ، ح 15 . ( 2 ) نقل في وسائل في الباب الثامن من كتاب الأمر بالمعروف 16 حديثا في المورد ، وفي الباب السابع منه نقل في الباب السابع منه 9 أحاديث ، وفي استحباب الدعاء لمن كان واسطة في النعمة . ( 3 ) الكافي : ج 4 ، ص 533 ، ح 1 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 11 ، باب 7 ، ص 537 ، ح 7 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ج 11 ، باب 7 ، ص 537 ، ح 5 .