وعن أبي بكر الحضرميّ ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : الغناء عشّ النفاق ، والشراب مفتاح كلّ شرّ ، ومدمن الخمر كعابد وثن ، مكذّب بكتاب اللّه ، لو صدّق كتاب اللّه لحرّم حرام اللّه « 1 » .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الغناء رقية الزنى « 2 » .
وروى أبو أمامة ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ما رفع أحد صوته بالغناء إلّا بعث اللّه شيطانين على منكبيه يضربان بأعقابهما على صدره ، حتّى يمسك « 3 » .
وعن موسى المروزي ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
أربع يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر : استماع اللّهو ، والبذاء ، وإتيان باب السلطان ، وطلب الصيّد « 4 » .
موعظة للغافلين
ذمّ الفسّاق :
يا نفس : إنّ قلوب النّاس لاهية ، ومجالستهم لاغية ، والفاحشة فيهم فاشية ، فتنحّي عنهم ناحية ، تجدي الأمن والعافية .
( البحر المتقارب )
فطوبى لمستخلص بينه * قنوع له بلغة كافيه
نداماه دون الورى كتبه * فلا إثم فيها ولا لاغيه
فمن شرّه النّاس في راحة * ومن شرّهم نفسه ناجيه
هامش
( 1 ) علل الشرايع ج 2 ص 162 .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) جامع الأخبار ص 180 .
( 4 ) الخصال ج 1 ص 108 .