حتّى يقتل الرجل في سبيل اللّه فليس فوقه برّ ، وإنّ فوقه كلّ عقوق عقوقا حتّى يقتل الرجل أحد والديه ، فإذا فعل ذلك فليس فوقه عقوق « 1 » .
عن ابن عميرة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من نظر إلى أبويه نظر ماقت وهما ظالمان له ، لم يقبل اللّه له صلاة « 2 » .
عن محمّد بن فرات ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في كلام له : إيّاكم وعقوق الوالدين ، فإنّ ريح الجنّة توجد من مسيرة ألف عام ، ولا يجدها عاقّ ولا قاطع رحم ، ولا شيخ زان ولا جارّ أزاره خيلاء إنّما الكبرياء للّه ربّ العالمين « 3 » .
وعن ابن ظبيان ، عن الصّادق عليه السّلام قال : بينا موسى عمران يناجي ربّه عزّ وجلّ إذ رأى رجلا تحت ظلّ عرش اللّه عزّ وجلّ فقال : يا ربّ من هذا الّذي قد أظلّه عرشك ؟
فقال : هذا كان بارّا بوالديه ، ولم يمش بالنميمة « 4 » .
وعن الرقّي ، عن الصادق عليه السّلام قال : من أحبّ أن يخفّف اللّه عزّ وجلّ عنه سكرات الموت ، فليكن لقرابته وصولا ، وبوالديه بارّا ، فإذا كان كذلك ، هوّن اللّه عليه سكرات الموت ، ولم يصبه في حياته فقر أبدا « 5 » .
الجهاد في سبيل اللّه
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه إنّي راغب في الجهاد نشيط ، قال : فجاهد في سبيل اللّه فإنّك إن تقتل كنت حيّا عند
هامش
( 1 ) المصدر ج 2 ص 348 .
( 2 ) الكافي ج 2 : 349 .
( 3 ) الكافي ج 2 : 349 .
( 4 ) أمالي الصدوق : 108 .
( 5 ) أمالي الصدوق : 234 . وأمالي الطوسي : ج 2 ، ص 46 .