5 - أن يقرأ مناجاة التائبين :
ولا بد ان يتدبر في معاني هذه المناجاة « 1 » ، وعليه ان يخصص ثلاثة أيام - من هذه الأربعين يوما - للتضرع والإنابة إلى اللّه حتى يطمئن بأنّ اللّه قد غفر له ذنوبه .
وبامكانه في هذه الأيام الثلاثة ان يصلي صلاة الإمام الحجة « عج » ، وان ينافي الحجة حتى يشفع له عند اللّه .
وان يخصص ساعة من اليوم والليلة للتوسل باهل البيت عليهم السّلام ، وان يذرف الدمع على مصائبهم ، وان يذكر على الخصوص مصيبة أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام ، وان يذهب إلى مجالس ذكر المصيبة ، حتى يتمكن بواسطتها من استعطاف اللّه ويضمن قبول توبته واستغفاره .
قال الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام : « فعلى مثل الحسين فليبك الباكون ، فإن البكاء عليه يحطّ الذنوب العظام » « 2 » .
وقال الإمام الصادق صلّى اللّه عليه وآله : « من ذكرنا عنده ففاضت عيناه ولو مثل جناح الذباب غفر له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر » « 3 » .
كما أن زيارة الأئمة المعصومين عليهم السّلام وأبنائهم من أفضل الطرق إلى بلوغ التسامي الروحي والمعنوي ، فان بامكان السالك ان يحصل من مراقدهم عليهم السّلام على الفوائد الروحية القصوى ؛ لان الأئمة عليهم السّلام أحياء ويستجيبون نداء زائريهم ، وانهم لا
هامش
( 1 ) . المناجاة الخامسة عشرة ( مفاتيح الجنان ) .
( 2 ) . بحار الأنوار ، 44 / 284 .
( 3 ) . بحار الأنوار ، 44 / 285 .