وعن الإمام الجواد عليه السّلام : « من زار قبر أبي بطوس غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وبنى اللّه له منبرا في حذاء منبر محمد وعلي عليهما السّلام حتى يفرغ اللّه من حساب الخلائق ، فرأيته وقد زار فقال : جئت أطلب المنبر » « 1 » .
وقال الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام : « من لم يقدر على زيارتنا فليزر صالح إخوانه يكتب له ثواب زيارتنا ، ومن لم يقدر أن يصلنا فليصل صالح إخوانه يكتب له ثواب صلتنا » « 2 » .
وعن محمد بن مسلم : قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الموتى نزورهم ؟ قال :
نعم . قلت : فيعلمون بنا إذا أتيناهم فقال : « أي واللّه إنهم ليعلمون بكم ويفحوون بكم ويستأنسون إليكم » « 3 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا زرتم موتاكم قبل طلوع الشمس سمعوا وأجابوكم وإذا زرتموهم بعد طلوع الشمس سمعوا ولم يجيبوكم » « 4 » .
ومن جملة الأمور التي ينبغي للسالك ان يهتم بها كثيرا أداء الصلاة اليومية صحيحة وفي أوقاتها ، حتى يتوصل بذلك إلى تدارك ما فاته ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« ما من صلاة يحضر وقتها الا نادى ملك بين يدي الناس : أيها الناس قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم » « 5 » .
هامش
( 1 ) . الكافي ، 4 / 585 .
( 2 ) . التهذيب ، 6 / 104 ، الحديث 1 .
( 3 ) . وسائل الشيعة ، 3 / 222 ، 3463 .
( 4 ) . مستدرك الوسائل ، 2 / 484 ، 2526 .
( 5 ) . من لا يحضره الفقيه ، 1 / 208 ، 624 .