والبغض يجب أن يكون للّه سبحانه خالصا ولأجل الدين فلا بد أن يكون أساسه العلم والمعرفة كما جاء عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ( كلّ من لم يحبّ على الدّين ولم يبغض على الدّين فلا دين له ) « 1 » .
ما أحوجنا إلى مثل هذه القاعدة في الأوقات الحرجة التي تلم شعثنا وتوحّد صفوفنا وتجعلنا صفا واحدا ويدا على من سوانا .
4 - الحلم : فإن الغضب لغير اللّه يتنافي مع الإيمان ، وأما الغضب للّه فهو أمر مطلوب .
5 - الصمت : قال علي عليه السّلام : ( من علامات المؤمن الحلم والعلم والصمت ؛ وإن الصمت باب من أبواب الحكمة ، إن الصمت ينشئ المحبة وإنه دليل على كل خير ) « 2 » .
6 - حسن التقدير في المعيشة : وهي الحالة الوسطية بين الإسراف والتقتير قال تعالى :
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً
« 3 » .
7 - الصبر على النوائب .
8 - التفقه في الدين .
فإن الجاهل لا يمكن أن يأتي بعمله صحيحا فكيف يكون مؤمنا .
هامش
( 1 ) الكافي ج : 2 ص : 128 ( وفي الطبع الحديث ) ج 3 ص 330 ح 1892 ، الوسائل ج 16 ص 177 ح 21285 ، البحار ج 66 ص 250 ح 27 .
( 2 ) أعلام الدين ص : 134 .
( 3 ) سورة الإسراء ، الآية : 29 .