سبيل اللّه وهو ينشأ من قوة الاعتقاد فيما وعد اللّه لمن سلك سبيله والتصديق بشرف غايته وهي الفلاح في الآخرة .
لا كالمنافقين الذين قال تعالى فيهم :
وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى
« 1 » .
هذا وفي الصحاح
وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً
« 2 » يعني النجوم تنشط من برج إلى برج كالثور الناشط من بلد إلى بلد والنشيطة ما يغنمه الغزاة في الطريق قبل البلوغ إلى الموضع الذي قصدوه ، والأنشوطة عقد يسهل انحلالها مثل عقدة التكة .
11 - التحرج عن الطمع : قوله عليه السّلام : « وتحرجا عن طمع » : لأدائه إلى الطبع .
من أعظم مساوئ الأخلاق هو الطمع بما في أيد الناس وجمع الأموال بما هو مال والاستطالة بها على الآخرين وقد يكون هذا الطمع يتحول إلى رغبة تذله .
فعن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « ما أقبح بالمؤمن أن تكون « 3 » له رغبة تذلّه » « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة النّساء ، الآية : 142 .
( 2 ) سورة النّازعات ، الآية : 2 .
( 3 ) في « د ، ز ، ص ، بر ، بس » : « أن يكون » .
( 4 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 778 الحديث رقم 2603 باب 127 باب الطمع ، وفي الطبع القديم ج 2 ص 320 ، صفات الشيعة ، ص 32 ، ح 45 ، بسند آخر . تحف العقول ، ص 489 ، عن العسكري عليه السّلام الوافي ، ج 5 ، ص 899 ، ح 3248 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 24 ، ح 20864 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 171 ، ح 11 .