أنّ رجلا أتى أبا عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : إنّي « 1 » لا أحسن أن « 2 » أعمل عملا « 3 » بيدي ، و « 4 » لا أحسن أن أتّجر ، وأنا محارف « 5 » محتاج .
فقال : « اعمل « 6 » ، فاحمل « 7 » على رأسك « 8 » ، واستغن عن النّاس ؛ فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد حمل حجرا على عاتقه « 9 » ، فوضعه في حائط له « 10 » من حيطانه ، وإنّ الحجر لفي مكانه ، ولا يدرى « 11 » كم عمقه إلّا أنّه ثمّ « 12 » » « 13 » . .
وروى الكليني بسنده عن عمّار السّجستانيّ :
عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهما السّلام : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وضع حجرا
هامش
( 1 ) في « بخ ، بف » : « إنّني » .
( 2 ) في « بخ ، بف » : - « أن » .
( 3 ) في « بح » : - « عملا » .
( 4 ) في « ى » : - « لا أحسن أن أعمل عملا بيدي و » .
( 5 ) المحارف - بفتح الراء - : هو المحروم المجدود الذي إذا طلب لا يرزق ، أو يكون لا يسعى في الكسب . النهاية ، ج 1 ، ص 370 ( حرف ) .
( 6 ) في « ى » : « احمل » .
( 7 ) في « ط ، بخ ، بف » والوافي : « واحمل » .
( 8 ) في المرآة : « قوله عليه السّلام : فاحمل على رأسك ، أي احمل الأشياء للناس بالأجرة » .
( 9 ) في « ط » : « المال » .
( 10 ) في « بح ، جد » : - « له » . وفي « ط ، ى » : - « فوضعه في حائط له » .
( 11 ) في المرآة : « قوله عليه السّلام : ولا يدري ، أي كونه ثمّة إلى الآن يدلّ على كثرة عمقه ، فيدلّ على كبر الحجر ، فيؤيّد أنّ تحمّل المشاقّ للرزق حسن » .
( 12 ) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل . وفي المطبوع : + « [ بمعجزته ] » . وفي الوافي : « ثمّة » بدل « ثمّ » .
( 13 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 9 ، ص : 537 الحديث 8384 باب - 4 - باب ما يجب من الاقتداء بالأئمّة عليهم السّلام في التّعرّض للرّزق ، وفي الطبع القديم ج 5 ص 77 ، الوافي ، ج 17 ، ص 35 ، ح 16818 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 38 ، ح 21922 .