على الطّريق يردّ الماء عن أرضه ، فو اللّه ما نكب « 1 » بعيرا ولا إنسانا حتّى السّاعة » « 2 » .
وعن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، قال :
رأيت أبا الحسن عليه السّلام يعمل في أرض له « 3 » قد استنقعت « 4 » قدماه في « 5 » العرق .
فقلت « 6 » : جعلت فداك ، أين الرّجال ؟
فقال : « يا عليّ ، قد عمل باليد « 7 » من هو خير منّي في أرضه ومن أبي « 8 » » .
هامش
( 1 ) النّكب : الطّرح . والنّكب : الإصابة ؛ يقال : نكب الحجارة رجله ، أي لثمتها أو أصابتها ، فهو منكوب . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 232 ( نكب ) .
( 2 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 9 ، ص : 533 الحديث 8377 باب - 4 - باب ما يجب من الاقتداء بالأئمّة عليهم السّلام في التّعرّض للرّزق ، وفي الطبع القديم ج 5 ص 75 ، الوافي ، ج 17 ، ص 32 ، ح 16811 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 38 ، ح 21921 ؛ البحار ، ج 17 ، ص 346 ، ح 18 .
( 3 ) في الوسائل والبحار : - « له » .
( 4 ) يقال : استنقعت في الماء ، أي لبثت فيه متبرّدا . ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1832 ( نقع ) .
( 5 ) في « بخ ، بف ، جن » : « من » .
( 6 ) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : + « له » .
( 7 ) في حاشية « جت » : « بيد » . وفي الوافي والمرآة : « بالبيل » . وقال في المرآة : « قد عمل بالبيل ، كأنّه البال ، فأميل ، أو هو معرّب . قال الفيروزآبادي : البال : المرّ الذي يعمل به في أرض الزرع » . وراجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1283 ( بول ) .
( 8 ) في « بخ ، بف » : + « في أرضه » . وفي الوسائل والفقيه : « ومن أبي في أرضه » بدل « في أرضه ومن أبي » .