2 - الرغبة في الثواب ولولاه لما حصلت .
3 - المحبة للمعبود فلا يلتفت لا للخوف ولا للثواب .
والأخير هو أفضل العبادة كما ورد في الحديث الصحيح عن هارون بن خارجة :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إنّ « 1 » العبادة « 2 » ثلاثة « 3 » : قوم عبدوا اللّه - عزّ وجلّ - خوفا ، فتلك عبادة العبيد ؛ وقوم عبدوا اللّه « 4 » - تبارك وتعالى - طلب الثّواب « 5 » ، فتلك عبادة الأجراء « 6 » ؛ وقوم عبدوا اللّه - عزّ وجلّ - حبّا له ، فتلك عبادة الأحرار ، وهي أفضل « 7 » العبادة « 8 » » « 9 » .
هامش
( 1 ) في نسخ « د ، ز ، ص ، ض ، ف ، بس » والوسائل والبحار ، ج 70 ، ص 236 : - / « إنّ » .
( 2 ) هكذا في نسخ « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، ض ، ه ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوسائل ، وهو الأنسب ؛ لأنّ التقسيم يرد بالأصالة على العبادة والوصف ؛ وبقرينة قوله في آخر الحديث : « وهي أفضل العبادة » . وفي « ف » والمطبوع : « العبّاد » .
( 3 ) في نسخة « ف » : + / « أقوام » . وفي هامش المطبوع عن بعض النسخ : « ثلاث » .
( 4 ) في نسخة « بف » : - / « اللّه » .
( 5 ) في نسخة « ف » والبحار ، ج 70 ، ص 236 : « طلبا للثواب » .
( 6 ) في نسخة « ص » : « الأبرار » . وفي « ه » : « الأجير » .
( 7 ) في حاشية نسخة « ف » : « أعبد » .
( 8 ) في حاشية نسخة « ف » : « هو أفضل العباد » .
( 9 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 216 رقم 1672 وفي الطبع القديم ج 2 ص 84 ، الأمالي للصدوق ، ص 38 ، المجلس 10 ، ح 4 ؛ والخصال ، ص 188 ، باب الثلاثة ، ح 259 ؛ وعلل الشرائع ، ص 12 ، ح 8 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة . تحف العقول ، ص 246 ، عن الحسين بن عليّ عليه السّلام ؛ نهج البلاغة ، ص 510 ، الحكمة 237 ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 366 ، ح 2134 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 62 ، ح 134 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 236 ؛ وص 255 ، ح 12 .