تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
الأمة إلى شاطئ السّلام وإلى الحق وإلى الصراط المستقيم وقد دل على ذلك كثير من مقاطع الزيارة الجامعة مثل ( السّلام على الأئمّة الدّعاة ، والقادة الهداة ، والسّادة الولاة ، والذّادة الحماة ، وأهل الذّكر ، وأولي الأمر ، وبقيّة اللّه ، وخيرته ، وحزبه ، وعيبة علمه ، وحجّته ، وصراطه ، ونوره ، ورحمة اللّه وبركاته ) « 1 » . كما ورد في أخبار متضافرة بين علماء المسلمين من أن علي بن أبي طالب عليه السّلام هو راية الهدى وإليك بعضها : 1 - روى الصدوق بسنده عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، عن أبي برزة ، عن النبي عليهما السّلام ، قال : « إن اللّه عز وجلّ عهد إليّ في علي عهدا . قلت : يا رب بينه لي . قال : اسمع . قلت : قد سمعت ، قال : إن عليّا راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه أحبني ، ومن أطاعه أطاعني » « 2 » . وهذه وإن كانت دالة على الجانب الاعتقادي لكن الجانب السلوكي والعملي فيها بارز وظاهر فهو راية الهدى ونور المطيعين . 2 - وفي رواية أخرى جاء من ضمنها : قال : « إن عليّا راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه أحبني ، ومن أطاعه أطاعني » « 3 » . 3 - وفي أخرى . . . « فقال عز وجلّ : ولي يا محمد ، فأبلغه أنه راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور لمن أطاعني » « 4 » .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ج : 2 ص : 611 ح 3213 ، تهذيب الأحكام ج 6 ص 96 ، البحار ج 99 ص 128 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج 2 ص 273 . ( 2 ) الأمالي - للشيخ الصدوق ص 565 . ( 3 ) الأمالي - للشيخ الصدوق ص 565 . ( 4 ) الأمالي - للشيخ الصدوق ص 565 .