باقتصادياته وضروراته في حياة الفرد وحياة الجماعة . بل كرّس جانبا كبيرا من خطاباته للدعوة إلى مكافحة التخلّف وتنمية الإنتاج وتوظيف الطاقات ومكافحة البطالة وتشجيع الفرد نحو الحرف والمهن الطيبة واعتبار ذلك عملا عباديّا وجهادا مقدسا ، هذا إلى جانب اهتمامه بتربية المستهلك الواعي الذي يدرك دور المال في حياته ووظيفته الاجتماعية ، بوصفها وسيلة إلى أهداف أسمى ، أبرزها ابتغاء مرضاة اللّه جلّ شأنه فيتحقق بذلك سعادة البشر في الدارين الدنيا والآخرة .
وسنتناول في هذا الفصل تعاليمه ومناهجه التربوية في هذا الصدد إن شاء اللّه .
الفكر التربوي الإسلامي عند الإمام جعفر بن محمد الصادق — صفحة 336
مساهمون: حسناء ديالمة
ص٣٣٦