وقد ذكر ابن النديم في الفهرست جملة منها عند حديثه عن مصنفي الشيعة وعلمائهم ، منها كتب القراءات لأبان بن تغلب « 1 » . وكتاب المعرفة لصاحب الطاق « 2 » .
وقد ذكر سبعة عشر مؤلفا لهشام بن الحكم في مختلف العلوم والفنون « 3 » .
إضافة إلى هذا كان الإمام يصحح ما يكتبه الكبار من تلاميذه من الكتب العلمية ، فقد روي « أن لعبيد اللّه « 4 » كتابا عرضه على الإمام الصادق وصححه ، واستحسنه عند قراءته » « 5 » .
وقد عهد الإمام لبعض تلاميذه بدراسة بعض الكتب خصوصا ما يتعلق بالفقه فقد روى زرارة بن أعين أن الصادق أمره بدراسة - صحيفة الفرائض - وهو من الكتب الفقهية التي عنيت ببيان سهام الفرائض من المواريث « 6 » .
هامش
( 1 ) ابن النديم ، الفهرست ، ص 308 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 224 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ص 264 .
( 4 ) عبيد اللّه بن أبي شعبة الحلبي ، أبو علي كوفي . كان يتّجر هو وأبوه وإخوته إلى حلب ، فغلب عليهم النسبة إلى حلب ، وآل أبي شعبة بالكوفة ، وكان جميعهم الثقات مرجوعا إلى ما يقولون وكان عبيد اللّه كبيرهم ووجههم وصنّف الكتاب المنسوب إليه وهو أول من صنّف من أصحاب أبي عبد اللّه . ( النجاشي ، رجال ، 2 / 37 ) .
( 5 ) المصدر نفسه والمكان نفسه .
( 6 ) باقر شريف القرشي ، موسوعة الإمام الصادق ، مرجع سابق ، ج 1 ، ص 125 .