وإذا تأملنا آيات القرآن نجد أنّ الرسل والأنبياء يعنون عناية كبيرة بسلامة عقيدة أبنائهم ، فمن ذلك :
وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
« 1 » .
وهذا الإيمان هو الركن الأساس الذي بدأ الإسلام به في تكوين شخصية المسلم ، والإنسان الذي يسلك في هذه الحياة ولديه المعتقد الديني الصحيح ، يكون إنسانا سويّا يتمتع بوعي وبصيرة وسعة في الأفق وطمأنينة في القلب .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية 132 .