بواسطة هذه التعاليم .
ومعنى هذا أنّ رسالة الإسلام شديدة الجاذبية ؛ ولهذا السبب نرى أنّ موقف الاستكبار العالمي والأجهزة الإعلامية في العالم - المرتبطة بمحافل الهيمنة والظلم والعداء للإنسان - من رسالة الإسلام موقف غاشم وشديد العداء .
منذ أن تحقّق نظام الجمهورية الإسلامية - الذي يعكس تطبيق الإسلام على مستوى الدولة ويثبت تطبيق الأطروحة السياسية للإسلام - في العالم وقامت الجمهورية الإسلامية في إيران تضاعف عداء القوى المستكبرة والظالمة للإسلام والقيم الإسلامية على النطاق العالمي .
فمادام الإسلام محصورا في المساجد وفي خزائن القلوب ، وحتّى الوقت الذي لم يكن الإسلام قد وضع قدمه في ساحة السياسة والمواجهة والحكومة والميادين الدولية الكبرى ، لم تكن مراكز الظلم والطغيان الدولي تشعر بخطورته لكي تصارعه وتنشب أظفارها فيه .
ولكن منذ أن رفع النظام الإسلامي لواء الحكومة في هذا البلد ، واستجاب المسلمون في أقطار العالم لنداء إمامنا الراحل ( رضوان اللّه عليه ) ، وأعلنوا عن انقيادهم ومحبّتهم له ، وتحرّكت فئات كثيرة في هذا الاتجاه وأضحى شعار إحياء الإسلام شعار العصر بالنسبة للمسلمين ، ازداد حينها العداء أيضا « 1 » .
واجبنا تجسيد رسالة الإسلام
ويتركز واجبنا - نحن المسلمين - في أن نجسد هذه الرسالة أمام أنظار شعوب العالم من خلال سلوكنا وأقوالنا وعزمنا وإرادتنا ؛ فحيثما اقترن تحرك المؤمنين
هامش
( 1 ) من كلمة ألقاها في : 17 ربيع الأول 1417 ه