كان أمير المؤمنين عليه السّلام على معرفة بأنّه سيفقد هذا الشخص الذي يعتبر شاعرا مهما ، إذ كان للشاعر يومذاك أهمية أكثر منها اليوم .
طبعا الفنانون لهم أهميتهم اليوم أيضا ، ولكنهم كانوا في ذلك الوقت أكثر أهمية بسبب انعدام الإذاعة والتلفزيون وجميع وسائل الاعلام ؛ إذ كان الشعراء هم الذين ينظمون القصائد وينشرون الأفكار في كل مكان .
لقد اجتمع ورع أمير المؤمنين عليه السّلام مع حكمه القوي ، وهذا ما لم نسمع به في العالم على مدى التاريخ .
الخلفاء الذين سبقوا عليا عليه السّلام كان لهم حزم في الكثير من المواقف ويقرأ الإنسان في سيرتهم أعمالا استثنائية . إلّا أنّ الفارق بين أمير المؤمنين عليه السّلام ومن سبقه ومن تلاه حتى يومنا هذا فارق عجيب لا يمكن وصفه ومقارنته .
دروس تربوية من السيرة العلوية — صفحة 93
مساهمون: السيد الخامنئي
ص٩٣