موعظة في مكارم الأخلاق
روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : « أورع الناس من وقف عند الشبهة .
وأعبد الناس من أقام الفرائض .
وأزهد الناس من ترك الحرام .
وأشدّ الناس اجتهادا من ترك الذنوب » « 1 » .
وردت في المعارف الإسلامية بعض المفاهيم والعناوين من قبيل الورع والزهد ، وقد اهتمّ الشارع المقدّس بها وحرص وشجع وحثّ عليها أيضا .
ولكن قد يظن البعض أن إدراك وفهم هذه العناوين أمر صعب وشاق ومشكل ، إلا أنّ الروايات بيّنت ووضّحت المراد منها كما في هذه الرواية على النحو التالي :
أورع الناس هو الشخص الذي يتوقّف عند مواجهة الشبهات فلا يدخل فيها .
وأعبد الناس هو الشخص الذي يأتي بالواجبات والفرائض الإلهية .
وأزهد الناس هو الشخص الذي يترك ويجتنب عن المحرّمات الإلهية .
وأشدّ الناس اجتهادا وأكثرهم سعيا وجهدا هو الشخص الذي يترك الذنوب « 2 » .
هامش
( 1 ) الخصال ، باب الواحد ، ح : 56 .
( 2 ) كلمات مضيئة : 6 .