تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوبة — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

الذنوب التي تجب عنها التوبة

أشار القرآن الكريم إلى أنّ الذنوب تنقسم إلى كبيرة وصغيرة ؛ قال تعالى :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً
« 1 » والكبائر جمع كبيرة ، وصف وضع موضع الموصوف ، كالمعاصي ونحوها ، والكبر معنى إضافي لا يتحقّق إلّا بالقياس إلى صغر ، من هنا كان المستفاد من قوله :
كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ
أنّ هناك من المعاصي المنهيّ عنها ما هي صغيرة ، فيتبيّن من الآية : * أنّ المعاصي قسمان ، صغيرة وكبيرة . * أنّ السيّئات في الآية هي الصغائر ؛ لما فيها من دلالة المقابلة على ذلك . ونظيرها في الدلالة قوله تعالى :
وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ
هامش
( 1 ) النساء : 31 .