وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
« 1 » وقوله تعالى :
وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ
« 2 » ، وآيات أخرى كثيرة .
أمّا الروايات ، فمنها :
ما ورد في تفسير الصافي في ذيل الآية :
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
« 3 » ، ففي المجمع عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سُئل عن هذه الآية ، فقال : « يحشر عشرة أصناف من أُمّتي أشتاتاً ، قد ميّزهم الله من المسلمين وبدّل صورهم ، فبعضهم على صورة القردة ، وبعضهم على صورة الخنازير ، وبعضهم منكوسون أرجلهم من فوق ووجوههم من تحت ، ثمّ يسحبون عليها ، وبعضهم عُمي يتردّدون ، وبعضهم صمّ بكم لا
يعقلون ، وبعضهم يمضغون ألسنتهم ، وبعضهم مقطّعة أيديهم وأرجلهم ، وبعضهم مصلّبون على جذوع من نار ، وبعضهم أشدّ نتناً من الجيف ، وبعضهم يلبسون جباباً سابغة من قطران لازقة بجلودهم .
فأمّا الذين على صورة القردة ، فالقتّات من الناس ، وأمّا الذين على صورة الخنازير فأهل السحت ، وأمّا المنكوسون على رؤوسهم ، فآكلة الربا ، والعمي الجائرون في الحكم ، والصمّ البكم المعجبون بأعمالهم ، والذين يمضغون ألسنتهم العلماء والقضاة الذين خالف أعمالهم أقوالهم ، والمقطّعة أيديهم وأرجلهم الذين يؤذون الجيران ، والمصلبون على
هامش
( 1 ) ( ) آل عمران : 182 .
( 2 ) ( ) البقرة : 110 .
( 3 ) ( ) النبأ : 18 .