صراح ، تلامس من الفطرة الشغاف ، وتطوي بالتواضع في محراب الحق ومع الخلق دورة تبلورها والتكامل .
وحين تلوح علائم النضج على مشارف الشهادة وميادينها يغرد البلبل العلوي في خطى إمامه مترنما : فزت ورب الكعبة !
والمدخل إلى ذلك والمسار والبدء والختام حديث الروح .
باليقظة - التي لا يوافق الإمام على أنها الخطوة الأولى بل مناخها - يتشكل مداد الروح ليكتب على لوحة القلب لغة الحب وترانيم الفلاح :
وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ .
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها .
فاللّه تعالى هو الحق .
وما ذا بعد الحق إلا الضلال .
ولا فلاح إلا بالتزام الحق ، وجهاد النفس لتحقيق هذا الالتزام هو التزكية .
و « إن قدرتم عليها كنتم على غيرها أقدر » !
مغادرة الغفلة البداية ، والدخول في اليقظة المناخ ، وزاد الراحل عزم إرادة ، وعلى اللّه قصد السبيل .
يلخص ما تقدم الدرس الخميني المحوري الذي عقدت عليه حبات قلوب أهلنا في لبنان من الخطاب الخميني .