تمهيد
الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه وأشرف بريته سيدنا ونبينا محمد بن عبد اللّه وعلى آله الطيبين الطاهرين .
أما بعد
ألا تشعر أحيانا بقسوة في قلبك وغفلة عن ربّك ؟
تركض وراء الدنيا ولا تدركها وتنسى أمر آخرتك ؟ !
ألا تؤلمك القسوة ؟
ألا تزعجك الغفلة ؟
ألا تحب أن تعرف أسباب الغفلة وعلل القسوة ؟
هل توافقني الرأي بأن الغفلة قد ملأت القلوب وعشعشت في الصدور ، فأنامتنا عن الوصول إلى الهدف المقصود الذي من أجله خلقنا ؟ !
ألا ينبغي أن نبحث عن الأسباب للعلاج قبل أن يتداركنا الموت ونحن على هذه الحال من البعد والجفاء لرب العالمين ونحن نحسب أننا من الذين يحسنون صنعا ؟