ونصرته وعونه ، وينتفيان من دون نصرته تعالى وعونه ، يصحّ نفيهما عن غير اللّه في مقابل اللّه سبحانه وتعالى ، كما أنّ العلم بالغيب بإظهار من له الغيب إيّاه ، يصحّ نفي كونه علما بالغيب .
هذا تمام كلامنا في الشفاعة . وقد أنهيت كتابي هذا بالحديث عن الشفاعة آملا أن تنالني شفاعتهم عليهم أفضل الصلاة والسّلام يوم لا يشفعون إلّا لمن ارتضى .
وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين .
ذو الحجّة الحرام سنة 1418
تزكية النفس — صفحة 640
مساهمون: السيد كاظم الحسيني الحائري
ص٦٤٠