پرش به محتوای اصلی

تزكية النفس — صفحه 461

پدیدآورندگان:

ص۴۶۱

الفصل التاسع والعشرون التواضع

قال اللّه تعالى : 1 -
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
« 1 » . 2 -
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا
« 2 » . 3 -
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
« 3 » . التواضع هو : عقد القلب على صغار النفس المؤثر في عواطفه وميوله وجوارحه في مقابل اللّه سبحانه وتعالى ، وفي مقابل رسله وأوليائه المعصومين ، وفي مقابل المؤمنين . ويقابله التكبّر ، وهو : التعالي على اللّه سبحانه ، وهذا كفر باللّه ، أو على رسوله أو الإمام ، وهذا كفر بالرسول أو الإمام ، أو على المؤمنين ، وهذا هو
پاورقی
( 1 ) السورة 25 ، الفرقان ، الآية : 63 . ( 2 ) السورة 17 ، الإسراء ، الآية : 37 . ( 3 ) السورة 31 ، لقمان ، الآيتان : 18 - 19 .
تزكية النفس — صفحه 461 | السيد كاظم الحسيني الحائري