يقصد منها - كما قد يدل الاسم - على دراسة الحكمة ،
Weisheitslehre
بل فقط على العلم الذي يمكن أن يساعد الأولى ( الرياضيات ) على بلوغ هدفها .
وملكات النفس هي تلك التي تعمل تحت أمرة الذهن والقواعد التي يستخدمها في تحقيق أغراضه التي يهواها ، وبهذا القدر فإنها تسلك سبيل التجربة - مثل :
الذاكرة ، المخيّلة ، الخ مما يقوم عليه التحصيل ، والذوق ، الخ ، وهي أدوات لأغراض شتى .
أما تنمية الملكات الجسميّة ( الألعاب الرياضية بالمعنى المحدّد ) فهي العناية بما يكوّن في الانسان الأداة ( المادة ) التي بدونها تبقى غايات الإنسان بدون تحقيق . وتبعا لذلك فإن الاهتمام المستمر بالجانب الحيواني في الإنسان هو واجب على الإنسان نحو ذاته
أما معرفة أي هذه الكمالات الطبيعية أولى بالتفصيل فهذا أمر متروك إلى التفكير العقلي لكل إنسان وفقا لوجهة النظر التي تحلو له .
وواجب الانسان نحو ذاته فيما يتعلق بكماله البدني ليس إلّا واجبا فضفاضا وناقصا .
- 2 - واجب الانسان نحو ذاته فيما يتعلق بزيادة كماله الأخلاقي ، أي في منظور أخلاقي بحت
يقوم ذلك أولا ، من الناحية الذاتية ، في طهارة النية الأخلاقية ، بأن يكون الدافع هو القانون الأخلاقي وحده ، وألا تؤدى الأفعال وفقا للواجب فقط ، بل خصوصا عن واجب
par devoir
. والأمر الأول هاهنا هو : « كونوا قديسين ! »