في الصين وهضبة التبت لم يكن للنساء حقٌ سوى العمل في اطار المنزل ، وكانوا يقيدون الإناث بقوالب حديدية بعد الولاة لاضعاف قدرتهن على المشي ثم يفصلون تلك القوالب عن اقدامهن عند بلوغهن الخامسة عشر !
وفي اليونان التي كانت مركزاً للعلم والفلسفة والحكمة ، كان انجاب المرأة للأنثى يعد جرماً ، وإذا ما أنجبت أنثى لمرتين فإنّها تحاكم وتجبر على دفع غرامةٍ ، وإذا ما كررت ذلك ثالثة فإنّها تحكم بالاعدام !
اما في الجزيرة العربية فقد كان دفن البنات وهن احياء امراً عادياً وبسيطاً كما نوّه اليه القرآن الكريم :
«
وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ »
« 1 » .
هذا بعض ما تعرضت له المرأة من جرائم على أيدي الجاهلين والحمقى ، وقد وردت تفاصيل ذلك في الكتب التي تتناول حياة المرأة وبامكانكم الرجوع إليها .
لقد اطلعتم على رأي الدين الاسلامي الحنيف بشأن المرأة من خلال النقاط العشر التي طرحت آنفاً ، واستناداً إلى ما ورد في القرآن والروايات من تعابير بحق المرأة من قبيل :
أم : مصدر ومنبع كل شيء « 2 » حرث : مبعث بقاع النوع « 3 » .
لباس : غطاء الحياة « 4 » .
هامش
( 1 ) - النحل : 58 - 59 .
( 2 ) - القصص : 7 .
( 3 ) - البقرة : 223 .
( 4 ) - البقرة : 187 .