وروي عن رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« يسرْ سنةً صِلْ رَحِمَكَ » « 1 » .
وروي عنه ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً :
« أوصي الشاهد من أمتي والغائب منهم ومَنْ في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة أن يصل الرحم وان كانت منه على مسيرة سنة فإن ذلك من الدين » « 2 » .
وفي الروايات الواردة على مدى الصفحات 111 - 126 من الجزء الرابع والسبعين من كتاب بحار الأنوار تتجلى فائدة صلة الرحم ، وهنا ننقل طائفة من تلك الروايات :
قال الباقر ( عليه السلام ) :
« صلة الارحام تُزكّي الأعمال ، وتُنمي الأموال ، وتدفعُ البلوى وتنسئُ من الاجل » .
وقال أبو عبد اللَّه الصادق ( عليه السلام ) :
« ان صلة الرحم والبرّ ليهوِّنان الحساب ويعصمان من الذنوب ، فصلوا أرحامكم ، وبرُّوا باخوانكم ولو بحُسنِ السلام وردِّ الجواب » .
وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« صلة الرحم تزيد في العمر وتنفي الفقر » .
« صلة الرحم تعمُر الديار وتزيد في الاعمار وان كان أهلها غير أخيار » .
« من مشى إلى ذي قرابةٍ بنفسه وماله ليصل رحمه أعطاه اللَّه عز وجل اجر مئة شهيد ، وله بكلِّ خطوةٍ أربعون الف حسنةٍ ويُمحى عنه أربعون الف سيئة ويُرفع له من الدرجات مثلُ ذلك وكأنما عبد اللَّه مئة سنة صابراً محتسباً » .
وعنه ( صلى الله عليه وآله ) انّه قال :
هامش
( 1 ) - البحار : 74 / 103 - 105 .
( 2 ) - نفس المصدر .