« ان في الجنة درجةً لا يبلغها الّا امامٌ عادل أو ذو رحم وصول أو ذو عيالٍ صبور » .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذر :
« صل قرابتك وان قطعوك » .
ان رجلًا اتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول اللَّه ، اهلُ بيتي أبَوا إلّا توثباً عليَّ وقطيعة لي وشتيمة ، فارفضهم ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : إذن يرفضكم اللَّه جميعاً ، قال : فكيف اصنعُ ؟ قال : تصلُ مَنْ قطعك وتُعطي مَنْ حرمك وتعفو عمَّن ظلمك ، فإنّك إذا فعلتَ ذلك كان لك من اللَّه عليهم ظهيرٌ .
روايات في قطيعة الرحم
وعن الجهم بن حميد قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( عليه السلام )
« يكون لي القرابةُ على غير أمري ، ألَهُم عليَّ حقٌ ؟ قال نعم ، حقُ الرحم لا يقطعه شيءٌ وإذا كانوا على امرك كان لهم حقّان ، حق الرَّحم وحقُّ الاسلام » « 1 » .
عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) انّه قال : في كتاب رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« إذا قطعوا الارحام جُعلتِ الأموال في أيدي الأشرار » « 2 » .
وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« ثلاثةٌ لا يدخلون الجنة : مدمنُ خمرٍ ، ومؤمنُ سحرٍ ، وقاطع رحمٍ » « 3 » .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبة
« أعوذ باللَّه من الذنوب التي تعجِّل الفناء فقام اليه عبد اللَّه بن الكوّاء اليشكري فقال : يا أمير المؤمنين أو تكونُ ذنوب تعجِّل الفناء ؟ فقال :
نعم ويلك قطيعة الرحم » « 4 » .
هامش
( 1 ) - البحار : 74 / 131 .
( 2 ) - البحار : 74 / 369 .
( 3 ) - البحار : 74 / 90 .
( 4 ) - البحار : 74 / 137 .