بين هذه الخصال صلة الرحم ، يقول تعالى :
« وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ . . . »
« 1 » .
وفي سورة البقرة يقول تعالى بشأن قطع الرحم :
« وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ »
« 2 » .
نعم ، قطيعة الرحم خسرانٌ ليس بالهيِّن .
وفي سورة الرعد ثمة آية قاصمة للظهر ، إذ يقول تعالى :
« . . . وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ »
« 3 » .
ويقول تعالى في سورة محمد ( صلى الله عليه وآله ) :
« فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ »
« 4 » .
فايُّ أهمية تحظى بها صلة الرحم بحيث ان صاحبها تستقبله الملائكة يوم القيامة وتسلّم عليه وتحسنُ عاقبته ، ونصيب قاطع الرحم اللعنة وسوء الدار والهلاك .
ان سدّ ما يعاني منه الارحام من عوزٍ مادي من خلال الانفاق عليهم بما يحفظ كرامتهم وشخصيتهم له من الفوائد ما لا يُحصى ، يقول تعالى :
« وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ »
« 5 » .
ويقول تعالى :
« إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ
هامش
( 1 ) - الرعد : 21 .
( 2 ) - البقرة : 27 .
( 3 ) - الرعد : 25 .
( 4 ) - محمد : 22 .
( 5 ) - البقرة : 265 .