تحتوي على الحديد كالكبد واللحوم والفواكه الغنية بالحديد مثل التفاح والعنب والتمر وما شابه ذلك .
والمواد الغنية بالكالسيوم تعتبر أهم المواد التي يقوم بها بناء جسم الجنين فهو يحتاج خلال فترة مكوثة في رحم الام إلى ما لا يقل عن 40 - 50 غم يومياً من عنصر الكالسيوم ، وعلى الام تناول هذا المقدار من الكالسيوم مع غذائها اليومي كي يُستهلك من أجل بناء عظام الجنين ، وإلّا فإنّ الجنين يحاول الاستفادة عن الكالسيوم الموجود في بدن الام وبذلك تصاب عظامها بالضعف تدريجياً ، وتتسوس أسنانها ويتساقط شعرها وتصاب بالضعف والنحول يوماً بعد يوم .
وبالامكان تغذية الام بالمواد الغنية بالكالسيوم من خلال الألبان ومشتقاتها كالحليب والجبن واللبن والقشطة أو الحبوب كالحنطة والشعير أو الفواكه كالكمثرى والتفاح وغيرها ، وبذلك تتم إعانة الجنين في تغذيته ونموه .
وهنالك أنظمة أخرى اقرّها الاسلام الحنيف لتغذية الام أثناء فترة الحمل بغية المحافظة على صحتها وعلى نمو الجنين بدنياً وعقلياً وجمالياً وكذلك تغذية الطفل بعد الولادة ، بامكانكم الرجوع إلى الكتب المتعلقة بهذا الجانب لمطالعتها .
ان نوع الملابس ولونها ، ونعو الحذاء ، وأماكن تردد الام ، وتردد المحارم وغيرهم إلى البيت أثناء فترة حمل المرأة ، وكلُّ ما يتحتم الالتزام به ، هي من الأمور التي أشار إليها ديننا الحنيف .
فإذا لم تغفل الأم خلال فترة الحمل عن ذكر اللَّه وعن حضور المجالس الدينية ، وعن قراءة القرآن والالتزام بالفرائض والمحافظة على استقرارها فذلك مما يؤثّر ايجابياً على الجنين روحياً وعقلياً ويؤثّر على تكامله الروحي والمعنوي .
ان الحمل بذاته يعتبر من وجهة نظر الاسلام نوعاً من العبادة يترتب عليها
الأسرة ونظامها في الإسلام — صفحة 326
مساهمون: حسين أنصاريان
ص٣٢٦