اجرٌ عظيمٌ .
قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
بلى إذا حملت المرأة كانت بمنزلة الصائم القائم المجاهد بنفسه وماله في سبيل اللَّه » « 1 » .
ان بامكان الزوجين الاتفاق على عدم الانجاب ، بيد انهما سيخسران بهذا الفعل تجارة رابحة ، كما لا ينبغي الافراط في مسألة الانجاب ، بل لا بد من الاخذ بنظر الاعتبار قابليتهما وقدرتهما روحياً وبدنياً وصبرهما على تربية الأولاد والعناية بهم وتحمّل نفقاتهم ، لئلا يتجاوز عدد الأولاد الحد الذي يخفق الوالدان عن أداء واجباتهما تجاههم ، فيصبحوا - لا سمح اللَّه - افراداً يجلبون اللعنة لآبائهم .
الولادة
مع أن لحظات الولادة تعتبر من أجمل اللحظات بالنسبة للام والأب أولًا وذويهما فيما بعد ، الّا انها تعتبر من أصعب اللحظات التي تمرّ على المرأة مدى عمرها لما يترتب عليها من تحمل شديد الألم وبالغ المشقة كي تضع وليدها ، وتحملها هذا يعدُّ عبادة لا تُضاهى ولها من الأجر ما لا يحصى كما ورد في أحاديث المعصومين ( عليهم السلام ) .
قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« فإذا وضعت كان لها من الاجر ما لا تدري ما هو لعظمه » « 2 » .
وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) - البحار : 101 / 106 .
( 2 ) - البحار : 101 / 106 - 107 .