الصلاة
ان الصلاة بشكل صحيح وبحضور قلب ليست الواجب الوحيد الذي يتحمله رب الأسرة ، بل إن القرآن الكريم يرى بأن اللَّه تعالى قد وضع مسؤولية تعليم أبناء الأسرة على عاتقه ايضاً ، ويتعين عليه الأخذ بيد عياله نحو رحاب الصلاة بأسلوب لطيفٍ وتشجيهم لاداء هذه الفريضة السامية .
قال تعالى :
«
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى »
« 1 » .
ونقرأ في القرآن الكريم ان مما امتاز به إسماعيل ( عليه السلام ) أمره أهله بالصلاة .
وكان يأمر أهله بالصلاة . . . « 2 » كما نقرأ ان إبراهيم ( عليه السلام ) دعا اللَّه سبحانه ان يجعله وذريته ممن أقام الصلاة .
«
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي »
« 3 » .
وفي روايات عديدة عبّر رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) عن الصلاة بأنها قرة عينه « 4 » .
وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
« . . . ما من شيء بعد المعرفة يعد هذه الصلاة » « 5 » .
وقال علي ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) - طه : 132 .
( 2 ) - مريم : 55 .
( 3 ) - إبراهيم : 40 .
( 4 ) - البحار : 77 / 77 .
( 5 ) - البحار : 69 / 406 .