وعنه ( عليه السلام ) أيضاً :
« ان فيه شفاءً من أكبر الداء وهو الكفر والنفاق والغيُّ والضلال » « 1 » .
وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« القرآن غنىً لا غنى دونه ولا فقر بعده » « 2 » .
وقال الصادق ( عليه السلام ) :
« ينبغي للمؤمن ان لا يموت حتّى يتعلّم القرآن أو يكون في تعلّمه » « 3 » .
وعن رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« خيارُكم مَنْ تعلّم القرآن وعلّمه » .
على ضوء هذه الروايات المهمة تتضح أكثر عظمة المسؤولية الملقاة على عاتق رب الأسرة .
فعلى رب الأسرة ان يتعلم القرآن ويوفر الأجواء من اجل ان يتعلمه أهله أيضاً ، ومن ثم يبادرون جميعاً للعمل بتعاليم كتاب اللَّه ، كي تتطهر ربوع الحياة من الخبائث وتغدو زاكيةً طاهرةً ، وبالتالي تتحول الدار والعائلة إلى نفحة من نفحات الجنّة الأخروية .
انها دارٌ خلت من الظلم والعدوان ، وتتنعم بالبر والتقوى ، وتتعطر اجواؤها بالأمن والاستقرار والصدق والأمانة .
وهي الدار التي لجأ أهلها إلى القرآن ومنه ينالون كمالهم العقلي والفكري ، إذا ان اتساق العقل مع القرآن يجعل منه عقلًا ملكوتياً ومنهلًا الهياً ، تكون معطياته عبادة الحق تعالى وبلوغ جنّة الخلد .
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة : الخطبة 176 .
( 2 ) - البحار : 92 / 19 .
( 3 ) - نفس المصدر .