وقال الباقر ( عليه السلام ) :
« من طلب الدنيا استعفافاً عن الناس وسعياً على أهله وتعطفا على جاره لقيَ اللَّه عز وجل يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر » « 1 » .
وقال الصادق ( عليه السلام ) :
« لا خير في مَنْ لا يحبّ جمع المال من حلالٍ فيكفُّ به وجهه ويقضي به دينه » « 2 » .
وعن رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« مَنْ بات كالّاً من طلب الحلال بات مغفوراً له » « 3 » .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) :
« ان اللَّه يحبُّ ان يرى عبدهُ تعِباً في طلب الحلال » « 4 » .
وقد ورد في الروايات ان سعة الرزق وضيقه انما هو ابتلاء للعبد كي ينال رفيع الدرجات من لدن الباري عز وجل .
« طوبى لعبد جاع وصبر وشبع فشكر » « 5 » .
فالمؤمن لا يهن إذا ما ضاق رزقه ، ولا يصاب بالغرور إذا توسع عليه ، وإذا ما ضاق رزقه فهو لا يجانب الحلال ، وإذا ما وُسِّع عليه فهو يأكل ويطعم ويبادر إلى أداء التكاليف الإلهية .
موجبات سعة الرزق
هامش
( 1 ) - الوسائل : 12 / 11 .
( 2 ) - البحار : 103 / 7 .
( 3 ) - البحار : 103 / 2 .
( 4 ) - ميزان الحكمة : 4 / 119 .
( 5 ) - مستدرك الوسائل ج 16 / 218 .