انما يشتريها باغلى الثمن « 1 » .
ويقول حسن السري :
قلتُ لأبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) الرجل يريد أن يتزوج المرأة يتأملها وينظر إلى خلفها وإلى وجهها ؟ قال نعم لا بأس ان ينظر الرجل إلى المرأة إذا أراد ان يتزوجها ينظر إلى خلفها وإلى وجهها « 2 » .
وقال رجل للإمام الصادق ( عليه السلام ) :
ا ينظر الرجل إلى المرأة يريد تزويجها فينظر إلى شعرها ومحاسنها ، قال : لا بأس بذلك إذا لم يكن متلذذاً ، وفي خبر : وتقوم حتى ينظر إليها ؟ قال : نعم وترقق له الثياب « 3 » .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) لصحابي خطب امرأة :
« انظر إلى وجهها وكفّيها » .
مثل هذه الروايات تريد القول : ان من وقع اختياره على امرأة ما زوجة له بعد التحريات اللازمة حول أسرتها واخلاقها وايمانها ، فلا مانع من أن ينظر إليها للتعرف على مزاياها البدنية من قبيل الشعر والشكل والجمال والطول إذ ربما تعاني من نقصٍ أو عيبٍ ، أو انّه يشاهد فيها عيباً بعد يؤدي إلى خيبة امله أو ينتهي بهما إلى الطلاق ، وهنا لا يحق له التنقل من دار إلى دار ليستعرض نواميس المسلمين أو يتفحص النساء علّه يصيب منهن إذا شاء .
2 - بعد قبوله المرأة ورغبته في الزواج منها عليه ان يجعل من نيته بالاقتران
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : أبواب مقدمات النكاح ، الباب 36 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .