ولا يحل تزويج من ساء خلقه وانغمس بالتكبر والتفاخر والحسد والبخل والطمع وبذاءة اللسان .
وتزويج الجاهل والسفيه والأبله الذي لا يقوى على إدارة شؤون حياته ولا يجلب للمرأة سوى المشاكل يعد منافياً لتعاليم الشرع الحنيف وابتعاداً عن الانسانية .
ولا يجوز أبداً تزويج شارب الخمر واللئيم الذي لا يتورع عن ارتكاب ما حرّم اللَّه .
وفيما يلي نسترعي انتباهكم إلى هذه الطائفة من الأحاديث المهمة في هذا المجال :
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
« من زوَّج كريمته من فاسقٍ نزل عليه كلَّ يومٍ ألفُ لعنةٍ » .
كتب حسين بن بشار إلى الكاظم ( عليه السلام ) : إنّ لي قرابةً قد خطبَ اليَّ وفي خلقه سوءٌ قال ( عليه السلام ) لا تزوّجه ان كان سيّء الخلق « 1 » .
وقد نهى الإمام الصادق ( عليه السلام ) مستنداً إلى ما ورد في الآية 5 من سورة النساء عن تزويج السفيه والجاهل الذي لا يتمتع بالأهلية لأنه يتصرف بالأموال ولا يمكن الاطمئنان إليه في الجوانب الاجتماعية والفردية وأداء الأمانة .
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
« مَنْ شربَ الخمر بعد ما حرّمها اللَّه على لساني فليس بأهلٍ ان يُزوّج إذا خطب » .
وقال الإمام الرضا ( عليه السلام ) :
« وإياك ان تُزوّج شارب الخمر ، فإنّ زوّجتهُ فكأنّما قدَّمت إلى الزنا » .
هامش
( 1 ) - البحار : 103 / 235 .