الباقر عليه السّلام : « القلوب ثلاثة : قلب منكوس لا يعتبر على شيء من الخير وهو قلب الكافر وقلب فيه نكتة سوداء ، فالخير والشر يعتلجان ، فما كان منه أقوى غلب عليه وقلب مفتوح فيه مصباح يزهر فلا يطفأ نوره إلى يوم القيامة وهو قلب المؤمن » « 1 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان أبي يقول : « ما من شيء أفسد للقلب من الخطيئة ، إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال حتى تغلب عليه فيصير أسفله أعلاه وأعلاه أسفله » « 2 » .
وعن علي بن الحسين عليه السّلام في حديث طويل يقول فيه : « ألا إن للعبد أربع أعين : عينان يبصر بهما أمر دينه ودنياه وعينان يبصر بهما أمر آخرته . فإذا أراد اللّه بعبد خيرا فتح له العينين اللتين في قلبه فأبصر بهما الغيب وأمر آخرته ، وإذا أراد به غير ذلك ترك القلب بما فيه » « 3 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن للقلب أذنين ، روح الإيمان يساره بالخير ، والشيطان يساره بالشر فأيهما ظهر على صاحبه غلبه » « 4 » .
وعن الصادق عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « شر العمى عمى القلب » « 5 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ما من عبد إلا وفي قلبه نكتة بيضاء فإذا أذنب ذنبا خرج في النكتة نكتة سوداء . فإن تاب ذهب ذلك السواد وإن تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض فإذا غطى البياض لم يرجع صاحبه إلى الخير أبدا وهو قول اللّه تعالى :
كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 6 » » « 7 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 70 ص 51 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 70 ص 54 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 70 ص 53 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 70 ص 53 .
( 5 ) بحار الأنوار ج 70 ص 51 .
( 6 ) سورة المطففين ، الآية 14 .
( 7 ) الكافي ج 2 ص 273 .