1 - مكان الخلوة :
إذا أراد أن يصلي صلاة فرادى أو مستحبة ، فالأفضل أن يختار مكانا خاليا حيث لا ضجيج أو إزعاج ، وأن لا يكون في مكان الصلاة ما يلفت انتباه المصلين مثل صورة أو أي شيء آخر ، وأن لا تكون في مكان عام ، والأفضل أن يختار مكانا خاليا في منزله وأن يصلي فيه دائما ، وأن ينظر حال الصلاة للسجدة فقط ، أو أن يغلق عينيه ، أي يتخير بين هذين الأمرين ، فيؤدي ما يراه أكثر فائدة لقلبه . الأفضل أن يصلي في غرفة صغيرة أو بقرب الجدار بحيث لا يرى أشياء كثيرة ، إذا صلى جماعة فلينظر إلى موضع السجدة فقط ، وإذا كان الإمام يقرأ بصوت مرتفع فليصغ له باهتمام .
2 - رفع الموانع :
يزيل موانع حضور القلب قبل الصلاة ثم يشتغل بالصلاة ، مثلا :
إذا كان يدافع البول والغائط ، فليتخل أولا وبعد ذلك يتوضأ ويصلي .
إذا كان مضطربا لجهة العطش أو الجوع ، فليزلهما أولا ومن ثم يصلي ، وإذا لم يكن قادرا على الصلاة براحة لامتلاء معدته فليصبر قليلا ثم يصلي بعد ذلك .
إذا لم يكن قادرا على أداء الصلاة براحة لتعب شديد أصابه ، أو لغلبة النعاس عليه ، فليسترح ثم يصلي بعدها .
إذا كان مضطربا لاكتشاف موضوع أو لوقوع حادثة ، عليه أن يسعى لإزالة مسببات الاضطراب قبل الصلاة إذا كان ذلك ممكنا ويصلي بعد ذلك .
إحدى الموانع الكبرى التعلق الشديد بأمور الدنيا مثل : المال ، الجاه ، والمقام ، والزوجة ، والأبناء . يصبح التعلق بهذه الأمور سببا لأن يتحول فكر الإنسان خلال الصورة فينصرف عن ذكر اللّه ، لهذا يجب عليه أن يقطع علاقته بهذه الأمور حتى يسهل عليه حصول حضور القلب والتوجه نحو اللّه .
3 - تقوية الإيمان :
توجه الإنسان نحو اللّه بمقدار معرفته له ، إذا وصل الإيمان إلى حد اليقين وتعرف الإنسان على عظمة وقدرة وحضور وإحاطة وعلم المعبود ، فسيخضع ويخشع أمامه حتما ولن يبقى فيه محل للغفلة والنسيان ، فالذي يرى اللّه