يقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عليكم بمكارم الأخلاق فإن اللّه عز وجل بعثني بها » « 1 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق » « 2 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إن اللّه تبارك وتعالى خص الأنبياء بمكارم الأخلاق فمن كانت فيه فليحمد اللّه على ذلك ومن لم يكن فليتضرع إلى اللّه وليسأله » « 3 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « لو كنا نرجو جنة ولا نخشى نارا ولا ثوابا ولا عقابا لكان ينبغي لنا أن نطلب مكارم الأخلاق فإنها تدل على سبيل النجاح » « 4 » .
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا » « 5 » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق » « 6 » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أكثر ما تلج به أمتي الجنة تقوى اللّه وحسن الخلق » « 7 » .
جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من بين يديه فقال : « يا رسول اللّه ما الدين ؟
فقال : حسن الخلق . ثم أتاه من قبل يمينه فقال : يا رسول اللّه ما الدين ؟ فقال : حسن الخلق . ثم أتاه من قبل شماله فقال : ما الدين ؟ فقال : حسن الخلق . ثم أتاه من ورائه فقال : ما الدين ؟ فالتفت إليه فقال : أما تفقه ؟ هو أن لا تغضب » « 8 » .
اهتم الإسلام بالأخلاق اهتماما خاصا ، ولهذا السبب نجد أن الآيات التي تتحدث عن الأخلاق هي أضعاف الآيات التي تتحدث عن الأحكام في القرآن . وحتى
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 69 ص 375 .
( 2 ) المستدرك ج 2 ص 282 .
( 3 ) المستدرك ج 2 ص 283 .
( 4 ) المستدرك ج 2 ص 283 .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 99 .
( 6 ) الكافي ج 2 ص 99 .
( 7 ) الكافي ج 2 ص 100 .
( 8 ) المحجة البيضاء ج 5 ص 89 .