تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
على بغضي إلّا رآني عند موته حيث يكره ، ولا يحبّني عبد أبدا فيموت على حبّي إلّا رآني عند موته حيث يحبّ . فقال أبو جعفر عليه السّلام : نعم ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله باليمين . « 1 » [ 9236 ] 6 - عن عبد الحميد بن عواض قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إذا بلغت نفس أحدكم هذه قيل له : أمّا ما كنت تحذر من همّ الدنيا وحزنها فقد أمنت منه ، ويقال له : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ عليه السّلام وفاطمة عليها السّلام أمامك . « 2 » [ 9237 ] 7 - عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إنّ آية المؤمن إذا حضره الموت يبيّاض وجهه أشدّ من بياض لونه ويرشح جبينه ويسيل من عينيه كهيئة الدموع ، فيكون ذلك خروج نفسه ، وإنّ الكافر تخرج نفسه سلّا من شدقه كزبد البعير أو كما تخرج نفس البعير . « 3 » [ 9238 ] 8 - عن محمّد بن حنظلة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ، حديث سمعته من بعض شيعتك ومواليك يرويه عن أبيك ، قال : وما هو ؟ قلت : زعموا أنّه كان يقول : أغبط ما يكون امرء بما نحن عليه إذا كانت النفس في هذه ، فقال : نعم ، إذا كان ذلك أتاه نبيّ اللّه وأتاه عليّ وأتاه جبرئيل وأتاه ملك الموت عليهم السّلام فيقول ذلك الملك لعليّ عليه السّلام : يا عليّ ، إنّ فلانا كان مواليا لك ولأهل بيتك ، فيقول : نعم كان يتولّانا ويتبرّء من عدوّنا ، فيقول ذلك نبيّ اللّه لجبرئيل ، فيرفع ذلك جبرئيل إلى اللّه عزّ وجلّ . « 4 » بيان : « ذلك الملك » : أي ملك الموت . « فيرفع ذلك » : أي هذا الكلام أو روح المؤمن .
هامش
( 1 ) - الكافي ج 3 ص 132 باب ما يعاين المؤمن والكافر ح 5 ( 2 ) - الكافي ج 3 ص 134 ح 10 ( 3 ) - الكافي ج 3 ص 134 ح 11 ( 4 ) - الكافي ج 3 ص 134 ح 13