تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
14 -
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ - ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً - فَادْخُلِي فِي عِبادِي - وَادْخُلِي جَنَّتِي
. « 1 » 15 -
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى - وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا
. « 2 » ( الآيات بهذا المعنى كثيرة )

الأخبار

[ 9231 ] 1 - قال أبو جعفر عليه السّلام : كان الناس يعتبطون اعتباطا ، فلمّا كان زمان إبراهيم عليه السّلام قال : يا ربّ ، اجعل للموت علّة يؤجر بها الميّت ويسلّي بها عن المصاب ، قال : فأنزل اللّه عزّ وجلّ الموم وهو البرسام ، ثمّ أنزل بعده الداء . « 3 » بيان : « الاعتباط » : إدراك الموت بلا علّة . « البرسام » : علّة يهذى فيها . « بعده الداء » : أي سائر الأمراض . [ 9232 ] 2 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ موت الفجأة تخفيف عن المؤمن وأخذة أسف عن الكافر . « 4 » أقول : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ ، موت الفجأة راحة المؤمن وحسرة الكافر . ( البحار ج 77 ص 54 ) بيان : « أخذة أسف » : أي أخذة توجب تأسّفه ، ويمكن أن يقرء بكسر السين أي
هامش
( 1 ) - الفجر : 27 إلى 30 ( 2 ) - النجم : 43 و 44 ( 3 ) - الكافي ج 3 ص 111 باب علل الموت ح 1 و 2 ( 4 ) - الكافي ج 3 ص 112 ح 5
ينابيع الحكمة — صفحة 51 | عباس الإسماعيلي اليزدي