14 -
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ - ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً - فَادْخُلِي فِي عِبادِي - وَادْخُلِي جَنَّتِي
. « 1 »
15 -
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى - وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا
. « 2 »
( الآيات بهذا المعنى كثيرة )
الأخبار
[ 9231 ] 1 - قال أبو جعفر عليه السّلام : كان الناس يعتبطون اعتباطا ، فلمّا كان زمان إبراهيم عليه السّلام قال : يا ربّ ، اجعل للموت علّة يؤجر بها الميّت ويسلّي بها عن المصاب ، قال : فأنزل اللّه عزّ وجلّ الموم وهو البرسام ، ثمّ أنزل بعده الداء . « 3 »
بيان :
« الاعتباط » : إدراك الموت بلا علّة . « البرسام » : علّة يهذى فيها . « بعده الداء » : أي سائر الأمراض .
[ 9232 ] 2 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ موت الفجأة تخفيف عن المؤمن وأخذة أسف عن الكافر . « 4 »
أقول :
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ ، موت الفجأة راحة المؤمن وحسرة الكافر .
( البحار ج 77 ص 54 )
بيان : « أخذة أسف » : أي أخذة توجب تأسّفه ، ويمكن أن يقرء بكسر السين أي
هامش
( 1 ) - الفجر : 27 إلى 30
( 2 ) - النجم : 43 و 44
( 3 ) - الكافي ج 3 ص 111 باب علل الموت ح 1 و 2
( 4 ) - الكافي ج 3 ص 112 ح 5