وباطنا قد استوت عنده حالتا العدم والوجود ، والزيادة والنقصان ، والمدح والذمّ ، والعزّ والذلّ ، لأنّه يرى كلّها من عين واحدة .
ومن ضعف يقينه تعلّق بالأسباب ورخّص لنفسه بذلك ، واتّبع العادات وأقاويل الناس بغير حقيقة ، والسعي في أمر الدنيا وجمعها وإمساكها ، مقرّا باللسان أنّه لا مانع ولا معطي إلّا اللّه ، وأنّ العبد لا يصيب إلّا ما رزق وقسّم له ، والجهد لا يزيد في الرزق وينكر ذلك بفعله وقلبه .
قال اللّه تعالى :
يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ
« 1 » . . . « 2 »
بيان :
« السنيّ » : الرفيع .
[ 10828 ] 30 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال عليّ عليه السّلام : اعلموا أنّه لا يصغر ما ضرّ يوم القيامة ، ولا يصغر ما ينفع يوم القيامة ، فكونوا فيما أخبركم اللّه كمن عاين . « 3 »
[ 10829 ] 31 - عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عن عليّ عليهم السّلام قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول ( في حديث ) : لا عبادة إلّا بيقين . « 4 »
[ 10830 ] 32 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
اليقين عبادة . ( الغرر ج 1 ص 6 ف 1 ح 49 )
اليقين نور . ( ص 7 ح 89 )
اليقين عنوان الإيمان . ( ص 16 ح 405 )
اليقين أفضل الزهادة - اليقين عماد الإيمان . ( ص 17 ح 445 و 452 )
هامش
( 1 ) - آل عمران : 167
( 2 ) - مصباح الشريعة ص 59 ب 87
( 3 ) - المستدرك ج 11 ص 195 ب 7 من جهاد النفس ح 5
( 4 ) - المستدرك ج 11 ص 196 ح 8