تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
عن معسوره ولا يرهقه ولا يخرق به ، وليس بينه وبين أن يدخل في حدّ من حدود الكفر إلّا أن يدخل في عقوق أو قطيعة رحم . ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الجنّة طيّبة ، طيّبها اللّه وطيّب ريحها ، يوجد ريحها من مسيرة ألفي عام ، ولا يجد ريح الجنّة عاقّ ولا قاطع رحم ولا مرخي الإزار خيلاء . « 1 » بيان : في الوافي والمرآة ج 21 ص 87 : « لا يرهقه » أي لا يسفه عليه ولا يظلمه ، من الرهق محرّكة ، أو لا يحمّل عليه ما لا يطيقه من الإرهاق ، يقال : لا يرهقني لا أرهقك اللّه أي لا أعسرك اللّه . « الخرق » بالضمّ والتحريك : ضدّ الرفق . « الإرخاء » : الإرسال . « الخيلاء » : التكبّر عن تخيّل فضيلة تراءت للإنسان من نفسه . [ 10603 ] 14 - قال عليه السّلام : من حقّ الولد على والده ثلاثة : يحسّن اسمه ، ويعلّمه الكتابة ، ويزوّجه إذا بلغ . « 2 » [ 10604 ] 15 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أحبّوا الصبيان وارحموهم ، وإذا وعدتموهم شيئا ففوا لهم ، فإنّهم لا يرون ( لا يدرون م ) إلّا أنّكم ترزقونهم . « 3 » أقول : نظيره ح 5 ، وزاد في آخره : « إنّ اللّه عزّ وجلّ ليس يغضب لشيء كغضبه للنساء والصبيان » . [ 10605 ] 16 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : ما قبّلت
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 21 ص 481 ح 8 ( 2 ) - الوسائل ج 21 ص 482 ح 9 ( 3 ) - الوسائل ج 21 ص 483 ب 88 ح 3
ينابيع الحكمة — صفحة 350 | عباس الإسماعيلي اليزدي