فحقّ الوالد على الولد ؛ أن يطيعه في كلّ شيء إلّا في معصية اللّه سبحانه ، وحقّ الولد على الوالد ؛ أن يحسّن اسمه ، ويحسّن أدبه ، ويعلّمه القرآن . « 1 »
أقول :
قد مرّ في باب الأسماء أخبار عديدة في تسمية الولد باسم حسن .
[ 10616 ] 27 - في رسالة السجّاد عليه السّلام في الحقوق : وأمّا حقّ ولدك ؛ فتعلم أنّه منك ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشرّه ، وأنّك مسؤول عمّا ولّيته من حسن الأدب ، والدلالة على ربّه والمعونة له على طاعته فيك وفي نفسه ، فمثاب على ذلك ومعاقب ، فاعمل في أمره عمل المتزيّن بحسن أثره عليه في عاجل الدنيا ، المعذر إلى ربّه فيما بينك وبينه بحسن القيام عليه ، والأخذ له منه ، ولا قوّة إلّا باللّه . « 2 »
[ 10617 ] 28 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أولادنا أكبادنا ؛ صغراؤهم أمراؤنا ، وكبراؤهم أعداؤنا ، فإن عاشوا فتنونا ، وإن ماتوا حزنونا . « 3 »
[ 10618 ] 29 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلّا عن ثلاث : ولد صالح يدعو له ، وعلم ينتفع بعده ، وصدقة جارية . « 4 »
[ 10619 ] 30 - روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أنّه نظر إلى بعض الأطفال ، فقال : ويل لأولاد آخر الزمان من آبائهم ، فقيل : يا رسول اللّه ، من آبائهم المشركين ؟ فقال : لا ، من آبائهم المؤمنين ، لا يعلّمونهم شيئا من الفرائض ، وإذا تعلّموا أولادهم منعوهم ، ورضوا عنهم بعرض يسير من الدنيا ، فأنا منهم بريء وهم منّي براء . « 5 »
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ص 1274 ح 391
( 2 ) - تحف العقول ص 189
( 3 ) - جامع الأخبار ص 105 ف 62
( 4 ) - جامع الأخبار ص 105
( 5 ) - جامع الأخبار ص 106