تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
صالِحاً فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ
. « 1 » 7 -
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ . .
. « 2 » 8 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
. « 3 » 9 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ - إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
. « 4 »

الأخبار

[ 10590 ] 1 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الولد الصالح ريحانة من اللّه قسّمها بين عباده ، وإنّ ريحانتي من الدنيا الحسن والحسين عليهما السّلام ، سمّيتهما باسم سبطين من بني إسرائيل : شبّرا وشبيرا . « 5 » بيان : في النهاية ج 2 ص 288 : « إنّكم لمن ريحان اللّه » يعني الأولاد ، الريحان : يطلق على الرحمة والرزق والراحة ، وبالرزق سمّي الولد ريحانا . وفي مجمع البحرين ( ريح ) ، في الحديث : « الحسن والحسين ريحانتان » يعني أشمّهما وأقبّلهما ، لأنّ الأولاد يشمّون ويقبّلون ، فكأنّهم من جملة الرياحين .
هامش
( 1 ) - سبأ : 37 ( 2 ) - الحديد : 20 ( 3 ) - المنافقون : 9 ( 4 ) - التغابن : 14 و 15 ( 5 ) - الوسائل ج 21 ص 358 ب 2 من أحكام الأولاد ح 1