التقوى ظاهره شرف الدنيا وباطنه شرف الآخرة . ( ص 87 ح 2013 )
[ 10380 ] التقوى آكد سبب بينك وبين اللّه إن أخذت به ، وجنّة من عذاب أليم .
( ص 94 ح 2101 )
التقوى لا عوض عنه ولا خلف فيه . ( ص 103 ح 2176 )
التقوى أن يتّقي المرء كلّما يؤثمه . ( ح 2186 )
أشعر قلبك التقوى ، وخالف الهوى ، تغلب الشيطان . ( ص 115 ف 2 ح 132 )
اتّقوا اللّه الذي إن قلتم سمع ، وإن أضمرتم علم . ( ص 132 ح 29 )
اتّقوا اللّه تقيّة من سمع فخشع ، واقترف فاعترف ، وعلم فوجل ، وحاذر فبادر ، وعمل فأحسن . ( ص 137 ف 3 ح 69 )
اتّقوا اللّه تقيّة من دعي فأجاب ، وتاب فأناب ، وحذّر فحذر ، وعبر فاعتبر ، وخاف فأمن . ( ح 70 )
الجأوا إلى التقوى فإنّه جنّة منيعة ، من لجأ إليها حصّنته ، ومن اعتصم بها عصمته . ( ح 75 )
اعتصموا بتقوى اللّه فإنّ لها حبلا وثيقا عروته ، ومعقلا منيعا ذروته .
( ص 138 ح 76 )
أوقى جنّة التقى . ( ص 176 ف 8 ح 64 )
[ 10390 ] أمنع حصون الدين التقوى . ( ص 180 ح 124 )
إنّ التقوى عصمة لك في حياتك وزلفى لك بعد مماتك . ( ص 222 ف 9 ح 90 )
إنّ تقوى اللّه سبحانه هي الزاد والمعاذ ( المعاد ف ن ) ؛ زاد مبلّغ ، ومعاذ منجح ، دعا إليها أسمع داع ، ووعاها خير واع ، فأسمع داعيها وفاز واعيها .
( ص 247 ح 240 )
إنّ تقوى اللّه عمارة الدين ، وعماد اليقين ، وإنّها لمفتاح وصلاح ، ومصباح نجاح . ( ص 249 ح 247 )
ينابيع الحكمة — صفحة 290
مساهمون: عباس الإسماعيلي اليزدي
ص٢٩٠