درأها بالحسنة ، كاظم الغيظ عاف عن الناس ، واللّه يحبّ المحسنين . « 1 »
بيان :
في المرآة ، « درأها » : أي دفعها . « بالحسنة » : أي بالخصلة أو المداراة أو الموعظة الحسنة ، إشارة إلى قوله تعالى :
وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ
« 2 »
[ 10140 ] 9 - عن جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السّلام في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام قال :
يا عليّ ، واللّه لو أنّ الوضيع في قعر بئر لبعث اللّه عزّ وجلّ إليه ريحا ترفعه فوق الأخيار في دولة الأشرار . « 3 »
[ 10141 ] 10 - قال عيسى بن مريم عليه السّلام للحواريّين : لي إليكم حاجة اقضوها لي ، فقالوا : قضيت حاجتك يا روح اللّه ، فقام فغسّل أقدامهم ، فقالوا : كنّا أحقّ بهذا منك ، فقال : إنّ أحقّ الناس بالخدمة العالم ، إنّما تواضعت هكذا لكيما تتواضعوا بعدي في الناس كتواضعي لكم ، ثمّ قال عيسى عليه السّلام : بالتواضع تعمر الحكمة لا بالتكبّر ، وكذلك في السهل ينبت الزرع لا في الجبل . « 4 »
[ 10142 ] 11 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه ! وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء اتّكالا على اللّه . « 5 »
بيان :
تاه أي تكبّر .
[ 10143 ] 12 - وقال عليه السّلام : ومن أتى غنيّا فتواضع له لغناه ذهب ثلثا دينه . « 6 »
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 101 ح 13
( 2 ) - الرعد : 22
( 3 ) - الوسائل ج 15 ص 274 ب 28 من جهاد النفس ح 7
( 4 ) - الوسائل ج 15 ص 276 ب 30 ح 2
( 5 ) - نهج البلاغة ص 1277 ح 398
( 6 ) - نهج البلاغة ص 1187 في ح 219