الصُّدُورِ
فمن رام وراء ذلك فقد هلك . « 1 »
[ 9935 ] 3 - عن أبي حمزة عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : قال : لو اجتمع أهل السماء والأرض أن يصفوا اللّه بعظمته لم يقدروا . « 2 »
[ 9936 ] 4 - عن بريد العجليّ قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : بنا عبد اللّه ، وبنا عرف اللّه ، وبنا وحدّ اللّه تبارك وتعالى ومحمّد حجاب اللّه تبارك وتعالى . « 3 »
أقول :
بهذا المعنى أخبار كثيرة .
بيان : في المرآة ج 2 ص 121 ، « محمّد حجاب اللّه » : أي واسطة بين اللّه وبين خلقه ، كما أنّه لا يمكن الوصول إلى المحجوب إلّا بالوصول إلى الحجاب ، فكذلك هو بالنسبة إلى جميع خلقه لا يمكنهم الوصول إلى اللّه سبحانه وإلى رحمته إلّا بالتوصّل به .
وقيل : المراد أنّه صلّى اللّه عليه وآله النور المشرق منه سبحانه ، وأقرب شيء منه ، كما قال صلّى اللّه عليه وآله :
« أوّل ما خلق اللّه نوري » ومنه الحجاب لنور الشمس ، أو المراد أنّه النور المشرق منه سبحانه ولتوسّطه بينه وبين النفوس النوريّة يكون حجابا له سبحانه ، لأنّه بالوصول إليه وغلبة نوره على أنوارهم يعجز كلّ منها عن إدراك ما فوقه .
[ 9937 ] 5 - عن محمّد بن حكيم قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : المعرفة من صنع من هي ؟ قال : من صنع اللّه ، ليس للعباد فيها صنع . « 4 »
[ 9938 ] 6 - عن جميل بن درّاج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لو يعلم الناس ما في فضل معرفة اللّه عزّ وجلّ ما مدّوا أعينهم إلى ما متّع اللّه به الأعداء :
من زهرة الحياة الدنيا ونعيمها ، وكانت دنياهم أقلّ عندهم ممّا يطؤونه بأرجلهم ،
هامش
( 1 ) - الكافي ج 1 ص 72 باب النسبة ح 3
( 2 ) - الكافي ج 1 ص 79 باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى ح 4
( 3 ) - الكافي ج 1 ص 113 باب النوادر من التوحيد ح 10
( 4 ) - الكافي ج 1 ص 124 باب البيان والتعريف ح 2