بالمهملة كما في بعضها ، قال في القاموس : تعامس : تغافل ، وعليّ : تعامى عليّ ، ويمكن التكلّف في المعجمة بما يرجع إلى ذلك . . . وفي النهاية ج 3 ص 299 :
العمس : أن تري أنّك لا تعرف الأمر ، وأنت به عارف . ويروى بالغين المعجمة انتهى .
« فعازّ » في الوافي ، عازّه : أي غالبه انتهى . وفي بعض النسخ : " فعال " باللام المخفّفة ، في القاموس : عال أي جار ومال عن الحقّ ، والشيء فلانا : غلبه وثقل عليه وأهمّه انتهى . « أنا الظالم » كأنّه من المعاريض للمصلحة .
« الهجران » في المصباح : هجرته هجرا من باب قتل [ تركته ورفضته فهو مهجور ، وهجرت الإنسان ] قطعته والاسم الهجران . وفي المفردات : الهجر والهجران : مفارقة الإنسان غيره إمّا بالبدن أو باللسان أو باللقب . . . وقوله تعالى :
إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً
فهذا هجر بالقلب أو بالقلب واللسان وقوله :
وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا
يحتمل الثلاثة . . .
أقول : الهجر والهجران : خلاف الوصل ، وهو مذموم ، وكثيرا ما يكون من نتائج العداوة والحقد والحسد والغضب والبخل ، فلا يجوز إعماله ، وهو من ذمائم الأفعال ، فيجب على كلّ طالب للنجاة الأبديّة أن يتأمّل في أخبار الباب ، ثمّ يتذكّر ثواب أضداد تلك الصفة وفوائدها ، أعنى التألّف والتواصل والتزاور بين الإخوة ، ولو حصل الهجران فليكلّف الإنسان نفسه إلى المواصلة وزيارة أخيه وتألّفه ، حتّى يغلب على الشيطان ونفسه الأمّارة بالسوء .
[ 9922 ] 2 - عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
لا هجرة فوق ثلاث . « 1 »
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 257 ح 2