تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
كذّابة . « 1 » [ 9796 ] 8 - عن الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : شرّ الناس المثلّث ، قيل : يا رسول اللّه ، وما المثلّث ؟ قال : الذي يسعى بأخيه إلى السلطان ، فيهلك نفسه ويهلك أخاه ويهلك السلطان . « 2 » بيان : في جامع السعادات ج 2 ص 289 : « السعاية » هي النميمة بشرط كون المحكيّ له من يخاف جانبه ، كالسلاطين والأمراء والحكماء والرؤساء وأمثالهم ، فهي أشدّ أنواع النميمة إثما ومعصية ، وهي أيضا تكون من العداوة ومن حبّ المال وطمعه ، فتكون من رداءة القوّتين وخباثتهما ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « الساعي بالناس إلى الناس لغير رشدة » يعني ليس ولد حلال . وذكرت السعاة عند بعض الأكابر ، فقال : ما ظنّك بقوم يحمد الصدق من كلّ طبقة إلّا منهم . [ 9797 ] 9 - رفع رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام كتابا فيه سعاية ، فنظر إليه أمير المؤمنين عليه السّلام ثمّ قال : يا هذا ، إن كنت صادقا مقتناك ، وإن كنت كاذبا عاقبناك ، وإن أحسنت القيلة أقلناك ، قال : بل تقيلني يا أمير المؤمنين . « 3 » [ 9798 ] 10 - في مواعظ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ ، احذر الغيبة والنميمة ، فإنّ الغيبة تفطر ، والنميمة توجب عذاب القبر . « 4 » أقول : قد مرّ في باب البرزخ : أنّ عذاب القبر يكون من النميمة ، والبول ، وعزب الرجل عن أهله .
هامش
( 1 ) - البحار ج 75 ص 264 ح 7 ( 2 ) - البحار ج 75 ص 266 ح 16 ( 3 ) - البحار ج 75 ص 266 ح 13 ( 4 ) - البحار ج 77 ص 69
ينابيع الحكمة — صفحة 175 | عباس الإسماعيلي اليزدي